أبرز المواضيعأخر الأخبار

الشعبي يهاجم السلطة بسبب تصنيف الإرهاب

تحذيرات من تعميم العقوبات وتصاعد الانقسام السياسي في السودان

خاص : سودان لايف

قيادي بالشعبي يحمل السلطة مسؤولية تصنيف كيانات إسلامية إرهابية

حمّل نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، محمد بدر الدين حامد، السلطة الحاكمة في السودان مسؤولية القرارات الأخيرة الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، والتي قضت بتصنيف كيانات إسلامية سودانية ضمن قوائم الإرهاب.

انتقادات حادة للسلطة

ووصف بدر الدين، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء 17 مارس 2026، ممارسات السلطة بأنها “غير مسؤولة”، معتبراً أن السياسات الحالية ساهمت في تفاقم الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية، ما أدى إلى إعادة السودان إلى دائرة العقوبات الدولية.

وأشار إلى أن استمرار الصراع وانعكاساته على المدنيين كان من العوامل التي دفعت المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات أكثر تشدداً تجاه السودان.

وأشار محرر سودان لايف إلى أن هذه التصريحات تعكس تصاعد حدة الخلافات السياسية الداخلية بشأن إدارة الأزمة الحالية وتداعياتها الدولية.

عقوبات أمريكية واسعة

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تصنيف جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية السودانية، إلى جانب “كتيبة البراء بن مالك” التي تقاتل إلى جانب الجيش، ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.

وبررت وزارة الخزانة الأمريكية القرار بتورط هذه الكيانات في انتهاكات لحقوق الإنسان وعرقلة جهود السلام، مؤكدة أن الهدف من الإجراءات هو تجفيف مصادر التمويل المرتبطة بالنزاع وتعزيز الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

تحذير من التعميم

وفي سياق متصل، حذر بدر الدين من خطورة تعميم العقوبات على كافة التيارات الإسلامية، مشدداً على أن العدالة تقتضي توجيه الإجراءات ضد المؤتمر الوطني باعتباره الطرف الذي كان يدير النظام السابق بشكل مباشر.

وأكد أن التعميم في مثل هذه القرارات قد يؤدي إلى تعميق الاستقطاب السياسي داخل السودان، ويعقّد فرص الوصول إلى حلول سياسية للأزمة.

انقسام داخل المؤتمر الشعبي

وكشف القيادي في المؤتمر الشعبي عن وجود تيار داخل الحزب يرفض الحرب وانقلاب 25 أكتوبر، ويتبنى مساراً يقوم على التغيير المدني الديمقراطي والوسائل السلمية.

وأضاف أن القرارات الدولية، رغم تأثيرها، قد تخضع في بعض الأحيان لاعتبارات سياسية مرتبطة بالمصالح الدولية والمناخ العالمي، وليس فقط بالوقائع على الأرض.

وأشار محرر سودان لايف إلى أن هذه التطورات قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي في السودان، في ظل تصاعد الضغوط الخارجية والانقسامات الداخلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى