خاص: سودان لايف – رصد محرر موقع سودان لايف إعلان الحركة الإسلامية السودانية رسمياً براءتها من تصريحات مجموعة يقودها الناجي عبد الله، والتي أعلنت دعمها لإيران في مواجهة الولايات المتحدة ودول المنطقة، مؤكدة أن هذه المواقف لا تمثلها ولا تعكس توجهاتها الرسمية. تأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر في المشهد السياسي السوداني، ما يثير تساؤلات حول المرحلة القادمة في إدارة النزاعات الداخلية والتأثيرات الإقليمية.
نقل موقع سودان لايف عن بيان الحركة قولها إن التزامها يتركز على الدفاع عن السودان وشعبه في مواجهة “قوى الشر”، وأن أي مواقف خارج هذا السياق لا تعبر عن الحركة. وأوضح البيان أن أي تصريحات مستقلة للناجي عبد الله ومجموعته لا تلزم الحركة، وأنها ترفض أي ارتباط خارجي أو تحرك يمس السيادة السودانية.
ويُعرف الناجي عبد الله بمشاركته في حرب الجنوب ضمن ما كان يُعرف بـ”الدبابين”، وقد ظهر مؤخراً في إفطار رمضاني مرتدياً الزي العسكري، معلناً تأييده لإيران ومشيراً إلى امتلاك مجموعته “أجيالاً متطورة من المسيّرات”، وداعياً إلى فتح الحدود ورفض الاعتراف بالأمم المتحدة ومجلس الأمن.
من جانبها، سارعت القوات المسلحة إلى التبرؤ من عبد الله ومجموعته، مؤكدة أنهم لا يتبعون الجيش، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، في وقت يرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس صراعاً داخلياً بين تيارات متشددة وأخرى تسعى للحفاظ على استقلالية السودان عن التجاذبات الإقليمية.
