ارتفاع مقلق لحمى الضنك شمال السودان… ما الذي يحدث في مروي؟

تحذيرات صحية من تفشي المرض وسط تحديات ميدانية ونقص في الموارد

خاص | سودان لايف

تشهد مناطق في شمال السودان تطورًا صحيًا لافتًا مع تصاعد حالات الإصابة بحمى الضنك، في وقت يضع فيه هذا الوضع المشهد الصحي ضمن تحديات إضافية تواكب التطورات المعقدة التي تمر بها البلاد، وتطرح تساؤلات حول الجاهزية خلال المرحلة القادمة.

وأعلنت وزارة الصحة بالولاية الشمالية، بحسب ما نقل موقع سودان لايف، تسجيل ارتفاع في حالات الإصابة بحمى الضنك بالمنطقة الغربية في محلية مروي، حيث بلغ عدد الحالات 80 إصابة خلال فترة لا تتجاوز 11 يومًا، وسط مخاوف من توسع دائرة التفشي.

مروي تحت ضغط الأمراض المنقولة بالبعوض

وتشهد الولاية الشمالية، خاصة مناطق الري والزراعة بمحلية مروي، تسجيل حالات متفرقة من الأمراض التي ينقلها البعوض، ما دفع السلطات الصحية إلى تعزيز إجراءات الرصد والتدخل الميداني لتفادي تحول الوضع إلى بؤرة وبائية واسعة.

ووفق إفادات رسمية، تم تسجيل ثلاث إصابات جديدة خلال يوم واحد، لترتفع الحصيلة التراكمية إلى 80 حالة بمنطقة الغربية التابعة لوحدة القرير، خلال الفترة من 11 وحتى 21 فبراير.

إجراءات وقائية وتحركات ميدانية

وأوضحت الجهات المختصة، بحسب ما رصد محرر موقع سودان لايف، أن الوزارة شرعت في تنفيذ حزمة من التدابير الاحترازية، شملت تفعيل غرف الطوارئ على مستوى الوزارة والمحليات، إلى جانب تكثيف التقصي النشط عن الحالات المشتبه بها.

كما تم تفعيل نظام التبليغ الصفري في المؤسسات الصحية، وتنفيذ حملات للمسح الحشري والتفتيش المنزلي، مع التركيز على تجفيف وغسل الحاويات ومواقع تجمع المياه، وتنفيذ الرش الداخلي، إضافة إلى تكثيف برامج التوعية الصحية وإشراك المجتمع المحلي في جهود الوقاية.

تحديات تعيق الاستجابة

وفي المقابل، أقرت السلطات الصحية بوجود معوقات تحد من فاعلية الاستجابة الميدانية، أبرزها ضعف الميزانيات المخصصة لمكافحة الأوبئة، إلى جانب نقص وسائل الحركة اللازمة لنقل الكوادر وفرق الاستجابة السريعة إلى المناطق المتأثرة.

ويرى مختصون أن استمرار هذه التحديات قد يزيد من تعقيد الوضع الصحي في حال لم يتم تعزيز الدعم اللوجستي والمالي، خاصة مع اقتراب مواسم تزيد فيها فرص انتشار الأمراض المنقولة بالبعوض.

Exit mobile version