شهدت الحلقة الثانية من مسلسل المداح: أسطورة النهاية تصاعدًا دراميًا لافتًا، حيث دخلت القصة مرحلة أكثر ظلمة وتشويقًا، مع كشف أسرار صادمة من ماضي صابر ووضعه في مواجهة مباشرة مع قوى غامضة تهدد وجوده.
صابر ووجوه الموتى
تبدأ الحلقة بدخول صابر إلى منزل شقيقه حسن، ليُفاجأ بظهور وجوه من أفراد عائلته الراحلين، في مشهد يخلط بين الواقع والخيال. الإشارات الغامضة تقوده إلى سميح، الذي يظهر محاطًا بشخصيات من الماضي، بينهم صفاء وعز، ليبدأ كشف ما وصفه بـ”العهد” المسيطر على نسل العائلة.
أسرار الماضي واتهامات قاسية
سميح يفتح دفاتر قديمة، مذكّرًا صابر بجرائم وأحداث سابقة، أبرزها قصة القتل في “بيت الدهب” وحكاية مليكة التي تعود للانتقام. وتبلغ الصدمة ذروتها حين يُشكك في أصل صابر ونسبه، قبل أن تأتي المواجهة الأقسى مع صفاء التي تنفي أمومتها له، ما يضع البطل في صراع نفسي حاد.
تدخل الشيخ مالك
في لحظة فارقة، يظهر الشيخ مالك ويتلو آيات من القرآن، لتختفي الكيانات الشريرة، في إشارة إلى استمرار الصراع بين الإيمان والقوى الخفية، وهو خط درامي أساسي في العمل.
خط موازٍ ومؤامرة تتشكل
تنتقل الأحداث إلى مؤتمر تقيمه مؤسسة “تنوير”، حيث يظهر د. سامر موسى متحدثًا عن “كشف الحقيقة”، بدعم من شخصيات جديدة، ما يفتح مسارًا دراميًا موازياً يوحي بوجود مشروع فكري مشبوه.
النار الخضراء والبئر الغامض
يصطحب الشيخ مالك صابر إلى بئر تنبعث منها نار خضراء. يتمكن صابر من لمسها دون أن يُصاب بأذى، ومع تلاوة القرآن تظهر بردية فرعونية، قبل أن تضرب عاصفة قوية المكان، في مشهد بصري لافت.
نهاية مشوقة
الحلقة تختتم بمفاجآت متتالية، أبرزها ظهور شخصية مختار، ثم قرار صابر التوجه إلى الإسكندرية لتفسير البردية، قبل أن يتدخل سميح مجددًا ويتسبب في حادث خطير يقلب موازين الأحداث.
موعد العرض
تُعرض حلقات المسلسل يوميًا على شاشة MBC في تمام الساعة التاسعة مساءً.
