خاص: سودان لايف
في خطوة لافتة تعكس اهتمامًا متزايدًا بالإعلام خلال المرحلة الراهنة، عقدت حكومة «تأسيس» مؤتمرًا إعلاميًا خارج السودان، وسط حديث عن مراجعة الخطاب الرسمي وتطوير أدوات التواصل، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول أهداف هذه التحركات وتوقيتها.
ماذا حدث؟
عقدت حكومة «تأسيس» مؤتمرًا إعلاميًا في نيروبي، بمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين، وذلك في إطار مساعٍ تهدف إلى تطوير آليات الاتصال وتنسيق الخطاب الرسمي بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية.
لماذا الخبر مهم؟
أوضح مسؤولون مشاركون أن الورشة ناقشت سبل تحسين الأداء داخل المؤسسات الإعلامية التابعة للحكومة، مع التركيز على صياغة رؤية موحدة تعكس أولوياتها في الملفات الخدمية والسياسية. وبحسب ما رصده محرر سودان لايف، يأتي هذا التوجه في ظل تحديات سياسية وإعلامية معقدة يمر بها السودان.
من المتأثر بهذه الخطوة؟
وخاطب قائد تحالف «تأسيس» محمد حمدان دقلو الجلسة الافتتاحية، مؤكدًا ضرورة تبني خطاب مهني يبتعد عن اللغة الجهوية، ويقدم توصيفًا دقيقًا لأسباب النزاع في السودان. وشدد على أن ضبط الرسائل الإعلامية يمكن أن يسهم في تقليل الانقسامات وتعزيز الوعي العام.
ما التطورات أو الخطوات القادمة؟
وبحسب مصادر مطلعة، تطرقت النقاشات إلى آليات رفع كفاءة العمل الإعلامي وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، بما يشمل تحسين الخدمات الأساسية ومعالجة الأخطاء التي صاحبت الفترات السابقة. كما دعا دقلو إلى الالتزام بالمعايير المهنية والمسؤولية الوطنية في نقل المعلومات، وبناء خطاب إعلامي يدعم جهود السلام والاستقرار.
وأشار مشاركون إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة فعاليات تعتزم حكومة «تأسيس» تنظيمها، بهدف إنشاء منظومة إعلامية أكثر تماسكًا وقدرة على التعامل مع التحديات السياسية والإنسانية التي تواجه البلاد.
