
خاص : سودان لايف
عاد رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس إلى الخرطوم في توقيت تشهد فيه البلاد تطورات متسارعة في المشهد السياسي، وسط مساعٍ لإعادة تقديم الموقف السوداني خارجيًا مع اقتراب المرحلة القادمة من مسار الحرب والسلام في السودان.
ووصل إدريس صباح اليوم الاثنين 16 فبراير 2026 إلى مطار الخرطوم الدولي، بعد مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، إلى جانب زيارة رسمية إلى جنيف.
وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، أدلى رئيس الوزراء بتصريحات صحفية فور وصوله، استعرض فيها أبرز نتائج تحركاته الدبلوماسية.
حضور دبلوماسي ورسائل مباشرة
وأوضح إدريس أن الوفد السوداني قدّم رؤية واضحة أمام عدد من القادة والمسؤولين الدوليين، ركزت على شرح طبيعة الأوضاع في البلاد، والانتهاكات التي طالت المدنيين والمنشآت العامة خلال الحرب. واعتبر أن المشاركة حملت بعدًا استراتيجيًا، وأسهمت في تعزيز فهم المجتمع الدولي لتعقيدات الأزمة السودانية.
تأكيد على الوحدة والسيادة
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الرسالة الأساسية التي حرص الوفد على إيصالها تتمثل في إبراز حالة التماسك الوطني، والدعم الشعبي للمؤسسات النظامية، مع التأكيد على أولوية الحفاظ على سيادة الدولة ووحدة أراضيها. وأضاف أن الحكومة تتطلع إلى استعادة السودان لدوره الطبيعي إقليميًا ودوليًا، معبّرًا عن أمله في أن يشكل عام 2026 نقطة تحول نحو السلام وإعادة البناء.
انفتاح على الحلول السلمية
وفي سياق متصل، جدد إدريس ترحيب الحكومة بأي مبادرات جادة تسهم في وقف الحرب وتحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن السودان منفتح على الحلول السلمية التي تحفظ حقوق المواطنين وتخفف معاناتهم. كما أشاد بجهود التنسيق الإقليمي والدولي، خاصة التعاون بين الولايات المتحدة ومصر والسعودية، في دعم مساعي إنهاء النزاع.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن تصريحات رئيس الوزراء تعكس توجّهًا رسميًا نحو تكثيف الحضور الخارجي خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع تطورات الداخل، في محاولة لتهيئة المناخ السياسي لمرحلة جديدة.





