أبرز المواضيعأخر الأخبار

اسم جديد يبرز في كواليس مجلس السيادة… هل تُحسم المشاورات قريبًا؟

ترشيح محتمل لملء مقعد إقليم الوسط بعد استقالة عضو بالمجلس

خاص : سودان لايف
تتواصل التطورات داخل المشهد السياسي في السودان مع بروز أسماء جديدة في إطار إعادة ترتيب مؤسسات الحكم، وسط ترقب لما ستؤول إليه المرحلة القادمة بعد خلو أحد مقاعد مجلس السيادة.

أفادت مصادر سياسية في الخرطوم بطرح اسم المهندسة مريم الشريف الهندي كمرشحة محتملة لعضوية مجلس السيادة الانتقالي، وذلك عقب استقالة الدكتورة سلمى عبد الجبار على خلفية ما عُرف إعلاميًا بملف أراضي الخرطوم.

وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، فإن ترشيح الهندي يأتي ضمن مشاورات جارية لملء المقعد المخصص لإقليم الوسط داخل المجلس، بعد أن أصبح شاغرًا خلال الأسبوع الجاري، في ظل سعي الأطراف المعنية للحفاظ على التوازن الجغرافي داخل المؤسسة السيادية.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مريم الشريف الهندي تمتلك خبرة مهنية في مجالات الهندسة والتخطيط، وسبق أن طُرح اسمها ضمن مقترحات لتولي مناصب تنفيذية، من بينها وزارة شؤون مجلس الوزراء قبل أشهر، قبل أن يتم استبعادها في ذلك الوقت.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن عودة اسمها إلى الواجهة تعكس إعادة تقييم لخيارات التمثيل داخل المجلس.

ويرى متابعون أن النقاشات الحالية لا تقتصر على الاسم المرشح فحسب، بل تمتد إلى إعادة توزيع التمثيل الجغرافي داخل مجلس السيادة، مع بحث معايير اختيار الشخصية التي ستشغل المقعد الشاغر في هذه المرحلة الحساسة.

وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من الجهات المختصة يؤكد اعتماد الترشيح أو يحدد موعدًا لاتخاذ قرار نهائي، ما يترك الباب مفتوحًا أمام عدة سيناريوهات محتملة.
كما نقل موقع سودان لايف أن حالة الترقب داخل الأوساط السياسية تعكس حجم الخلافات حول طبيعة المرحلة المقبلة.

وكانت مريم الشريف الهندي قد أدلت في وقت سابق بتصريحات انتقدت فيها أداء قوى الحرية والتغيير وتجمع تقدم، معتبرة أن مواقفهما ساهمت في تعقيد الوضع السياسي. وأشارت إلى أن الحرب الدائرة، من وجهة نظرها، تعكس صراعًا حول شكل الدولة ومؤسساتها، معتبرة أن هذا المسار يمثل تراجعًا عن خيارات تراها أكثر توافقًا مع واقع السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى