
السودان: طوق نجاة إفريقيا لماذا تنتظر الإغاثة؟!
مصطفي الشافعي
يعرف السودان في المنطقة الأفريقية بانه عامود وركيزة القارة الافريقة ونسبة لموضعه الحساس بين ربط الدول المجاورة على سبيل المثال مصر، اثيوبيا، ارتيريا، ليبيا، تشاد وغيرهم، فالسودان يعد من أهم الدول التي تربط بين جميع الدول المجاورة…
ناهيك عن ثروات وخيرات السودان التي ظلت تسرق وتنهب من دول أخرى تحت مسمى المساعدات والمعونات التي تقدم، صراحة اتسال هل القادة بالسودان لا يدركون قيمة السودان وما بداخله ام اعتادوا على المساعدات الجاهزة التي تاتي إليهم بعد…
السودان يحتل المركز الاول في العالم وفي أفريقيا خصيصا في كثير من الخيرات التي لا توجد في أي مكان اخر في العالم، على سبيل المثال الصمغ السوداني فهو من اهميات التجارة لكثير من دول العالم ويستخدم في كثير من الصناعات ، فالصمغ السوداني يستورد من السودان لكثير من لدول العالم ولكن باقل تكلفة تعود على السودان …
وناتي ايضا الى المواشي.. تعد اللحوم السودانية من افضل واجود انواع اللحوم التي تصدر للعالم وباسعار ايضا قليلة التكلفة والعائد للبلاد لماذا ؟
لن اتحدث عن الذهب وخيرات السودان فكل العالم اصبح يدرك اهمية السودان وخيراته الا الحكومات السودانية انفسهم لم يدركوا حجمهم الطبيعي ودائما يقللون من انفسهم بين الدول ويستجدون المساعدات الدولية في ظل الخيرات التي تتوفر لديهم …
هل يعد هذا نظام متوارث لتاخير عجلة التقدم وترك السودان في هذه الدائرة التي تعتمد على المساعدات والديون..
ام سننهض بعد ذلك ونتقدم؟!
سطر اخير…
على الحكومة ان تدرك خيرات السودان ذات اهمية بالغة لدول العالم والقارة الأفريقية فيمكن ان تكون هي طوق النجاة وإعادة السودان في مصب دول العالم، لابد من الانتباه للتجارة والتسويق الصحيح باسم السودان .
مصطفى الشافعي
السبت 7 فبراير 2026 م.





