
خاص : سودان لايف
أثارت تطورات جديدة حالة من الجدل الواسع حول الفنان السوداني محمود ميسرة السراج، بعد تصاعد ردود الفعل الغاضبة في مصر بسبب منشورات قديمة منسوبة إليه، في وقت يشارك فيه بأعمال درامية مصرية، ما فتح نقاشاً واسعاً حول تأثير هذه الأزمة على مستقبله الفني في ظل تعقيدات المشهد السياسي والاجتماعي بالمنطقة.
وتعرض السراج، المعروف بحضوره اللافت في الدراما المصرية خلال الفترة الأخيرة، لموجة انتقادات حادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول صور لمنشورات سابقة قيل إنها تتضمن آراء سياسية وتعليقات اعتبرها متابعون مصريون مسيئة، وهو ما أشعل نقاشاً واسعاً حول طبيعة تلك المنشورات وسياقها، بحسب ما نقل موقع سودان لايف.
ورأى عدد من رواد المنصات الرقمية أن المحتوى المتداول يحمل إساءة مباشرة للمجتمع المصري، بينما اعتبر آخرون أن إعادة نشر منشورات قديمة تسهم في تأجيج التوتر بين الشعبين، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة، وتداخل القضايا الفنية مع أجواء المشهد السياسي العام في السودان ومصر.
ومع تصاعد الجدل، برزت دعوات من بعض المتابعين المصريين تطالب بمنع الفنان السوداني من المشاركة في الأعمال الفنية داخل مصر، سواء على مستوى الدراما التلفزيونية أو السينما، معتبرين أن ما نُسب إليه يتجاوز حدود النقد المقبول، وهو ما رصد محرر موقع سودان لايف ضمن التفاعلات المتداولة.
في المقابل، كشفت نقابة المهن التمثيلية المصرية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، عن تلقيها شكاوى رسمية ضد السراج، مؤكدة أن الملف سيُناقش خلال اجتماع مرتقب لمجلس النقابة، بهدف مراجعة المنشورات المتداولة والاستماع إلى تفاصيل الشكاوى قبل اتخاذ أي خطوات أو قرارات محتملة، وفق ما نقل موقع سودان لايف.
ويأتي هذا الجدل في وقت يشارك فيه السراج حالياً في مسلسل «قسمة العدل»، حيث يؤدي دور محامٍ مقرب من شخصية محورية في العمل، ضمن دراما اجتماعية تتناول قضايا التركات والصراعات العائلية، ما يضع مشاركته الفنية تحت دائرة الضوء، ويطرح تساؤلات حول تأثير الأزمة على مسيرته خلال المرحلة القادمة.
وتعكس هذه التطورات تداخل الفن مع المناخ العام في المنطقة، وسط ترقب لمآلات القضية وانعكاساتها على العلاقات الثقافية والفنية، في ظل واقع معقد يشهده السودان ومحيطه الإقليمي.





