
نشر الممثل مأمون عبد العزيز، شقيق الفنان السوداني الراحل محمود عبد العزيز، تدوينة وجدانية مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، عبّر فيها عن مشاعره المختلطة بالفرح والحنين، تزامناً مع اقتراب زفاف ابنة شقيقه حنين من الفنان مأمون سوار الدهب.
فقد حرص مأمون عبد العزيز على تهنئة ابنة شقيقه، مستعيداً في كلماته حضور والدها الغائب جسداً والحاضر وجداناً، في مناسبة قال إنها كانت من أكثر الأحلام التي كان الراحل محمود عبد العزيز ينتظرها بشغف.
وأرفق مأمون تدوينته بصور مؤثرة للعروس حنين وهي طفلة تقف إلى جوار والدها في إحدى حفلاته الغنائية، في مشهد أعاد إلى الأذهان علاقة الفنان الراحل بابنته وحبه الكبير لعائلته وجمهوره.
وكتب مأمون في تدوينته:
“بعد يومين بس… تلبس بنت أخوي فستان الفرح… لكن القلب ما كامل”
مستعرضاً مزيج الفرح بزواج حنين، والحزن لغياب والدها الذي وصفه بـ “الغايب الحاضر”، مؤكداً أن روح محمود عبد العزيز حاضرة في الدعوات والزغاريد ودموع الفرح.
وأضاف أن الراحل كان يحلم بهذا اليوم، ويستعد له باكراً، ويفرح لفرح الآخرين أكثر من فرحه بنفسه، مشيراً إلى أن الذكرى ستظل حاضرة، وأن محمود عبد العزيز “باقي فينا ما غاب”.
وختم مأمون عبد العزيز تدوينته بالدعاء للعروس بحياة مليئة بالمحبة والستر وراحة البال، وأن تكون فرحتها نوراً في ميزان حسنات والدها، متمنياً الصحة والعافية لوالدتها.





