أبرز المواضيعأخر الأخبار

مؤشرات مقلقة.. بؤر وبائية نشطة في ولايات سودانية رغم تراجع بعض الأمراض

تقارير رسمية تكشف استمرار إصابات الكبد الوبائي والحصبة وارتفاع الملاريا في عدة ولايات

الخرطوم – سودان لايف

تكشف البيانات الصحية الأخيرة استمرار تعدد بؤر العدوى في السودان، رغم تسجيل تراجع ملحوظ لبعض الأمراض في عدد من الولايات، ما يعكس تحديات مستمرة أمام القطاع الصحي في البلاد.

وبحسب تقرير صحي رسمي، لا تزال ولاية الجزيرة تسجل إصابات بمرض الكبد الوبائي الفيروسي (E)، إلى جانب رصد حالات حصبة في ولاية شمال دارفور دون تسجيل أي وفيات حتى الآن.

وأوضحت التقارير أن معدلات الإصابة بـ حمى الضنك شهدت انخفاضًا في معظم ولايات السودان، باستثناء الخرطوم، الجزيرة، نهر النيل، والنيل الأزرق التي ما زالت تسجل حالات جديدة. وفي المقابل، سجلت التقارير تراجعًا في إصابات الكوليرا، مقابل ارتفاع في معدلات الملاريا بعدد من الولايات، أبرزها الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض ونهر النيل.

وفي هذا السياق، عقد مركز عمليات الطوارئ الاتحادي اجتماعه الدوري بمقر وزارة الصحة الاتحادية بالخرطوم، حيث ناقش الوضع الصحي العام واستعرض التدخلات الجارية من مختلف الإدارات المختصة. وأكد تقرير الترصد والمعلومات استمرار تسجيل إصابات الكبد الوبائي (E) بولاية الجزيرة، إلى جانب حالات الحصبة في شمال دارفور دون وفيات.

وأشار تقرير الاستجابة إلى متابعة أوضاع النازحين، ورصد الوضع الحالي لمرض الكوليرا، والبدء في حصر مراكز العزل، مع استعراض التدخلات التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية. كما أوضح تقرير الملاريا أن عددًا من المحليات تجاوز العتبة الوبائية، فيما تقع محليات أخرى ضمن نطاق الخطر، مع توضيح الإجراءات المتخذة للحد من انتشار المرض.

ولفتت تقارير صحة البيئة، الرقابة على الأغذية، تعزيز الصحة والحجر الصحي إلى استمرار الأنشطة الميدانية في مختلف المحاور، مع الإشارة إلى التحديات والفجوات القائمة والحلول المقترحة لمعالجتها. وفيما يتعلق بالإمدادات، أوضح التقرير وجود تفاوت في وفرة أدوية ومستهلكات الوبائيات بين الولايات، حيث سجلت ولاية شمال كردفان أعلى نسبة وفرة بلغت 87%، مع تفاوت في إمدادات أدوية الكوليرا وحمى الضنك والملاريا، إلى جانب دعم مقدم من منظمات دولية.

وفي ختام الاجتماع، وجّه وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد بضرورة تنفيذ مزيد من التدخلات العلمية لمجابهة الأوبئة خلال عام 2026، مع إعداد خريطة وبائية تحدد الأمراض المتوقعة والتدخلات المطلوبة، وتعميمها على الولايات، مع التشديد على الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى