
الخرطوم : سودان لايف
وجّه الزعيم القبلي ورئيس مجلس الصحوة الثوري، موسى هلال، اتهامات مباشرة إلى قوات الدعم السريع بالوقوف وراء مقتل مستشار قائدها للشؤون الأمنية في إقليم دارفور، حامد علي أبو بكر، إلى جانب عدد من الضباط الكبار المنتمين لمجلس الصحوة المنشق والموالي للدعم السريع.
وقال هلال، خلال مخاطبته قوة عسكرية في بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور، إن “نحو 75% من المؤشرات والحيثيات تؤكد تورط الدعم السريع في جريمة تصفية أهلنا بمنطقة الفردوس”، مشيراً إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة من عمليات التصفية التي طالت عدداً من أبناء القبيلة، من بينهم الجنرال حافظ داؤود.
ونفى موسى هلال بشكل قاطع أي صلة له بالحادثة، واصفاً الاتهامات التي وُجهت إليه بالوقوف خلف الجريمة بأنها “أكاذيب لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن لجان تحقيق أهلية ستكشف قريباً ملابسات ما جرى وتحدد المسؤولين الحقيقيين.
ودعا هلال إلى البحث عن الجهة المستفيدة من هذه الجريمة، موضحاً أن “هناك طرفين فقط يمتلكان السلاح المسيّر في دارفور، هما الجيش والدعم السريع”، معتبراً أن الدعم السريع يمثل “المتهم الأول”، فيما يأتي الجيش – بحسب تعبيره – في المرتبة الثانية من حيث الاشتباه.
وأكد هلال أن الهدف من هذه العمليات هو إشعال الفتنة وزعزعة الاستقرار في الإقليم، متعهداً بالعمل مع القيادات الأهلية على احتواء الأزمة وحماية المدنيين، ومنع انزلاق دارفور إلى مزيد من العنف والانقسام.





