عندما كانت مجالس المدينة تتحدث عن غياب “قوات الدعم السريع” من دعم متضرري الفيضانات لهذا العام وتلتقط الكاميرات الصور لبعض المسؤولين وهم يطلقون الوعود لتخفيف المعاناة عن المتضررين كان جنود الدعم السريع من داخل معسكراتهم يقومون بتعبئة المواد التموينية وتجهيز الادوية الطبية والاوائية لتسيير قافلة حقيقية تلامس حوجه متضرري السيول والفيضانات في كل ولايات السودان .
وهاهي تلك الكاميرات تلتقط اليوم صورا تؤكد بان قوات الدعم السريع حاضرة وتعمل جاهده علي رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني، تستقطع من لحمها لدعم كل محتاج من ابناء الشعب السوداني وهذا ما أقسمت عليه، حيث ظلت حاضرة تسير القوافل لكل ولايات السودان منذ فيضانات العام الماضي حتى جائحة كورونا التي ساهمت فيها بشكل مباشر من تعقيم ومواد طبية وصحية وتوفير ادوات رش و اصحاح البيئة .
عندما استنجد اهالي منطقة الصالحه بقائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو” كانوا يعلمون تماما بان الرجل لن يتاخر عليهم وسيستجيب للنداء بتسخير كل امكانيات الدعم السريع لرفع الضرر عن المواطنين وهذا ماحدث اليوم .
فقد تناقلت الوسائط المختلفة بإهتمام خبر تسيير قوات الدعم السريع لقوافل مساعدة متضرري السيول والفيضانات لكل ولايات السودان تشمل علي كمية كبيرة من المواد الغذائية والاوائية والادوية لتوزع للمتضررين عبر تيم ميداني قام بمسح مبدئي لتلك المناطق، والصور المتداولة عبر الاسافير خير دليل لجهد كبير لمواطن يستحق .
اشرف طه يكتب : “ق د س” .. تلبي النداء ..
