أبرز المواضيعأخر الأخبارمقالات وتقارير صحفية

يحيا الوطن.. عمر أحمد الحاج.. التحدي الاقتصادي

*جاء في الأخبار أن هناك توقعات بإعلان حالة الطوارئ الاقتصادية نظراً للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد والتي هي من مضاعفات ومخلفات زمان الحكم القحتى خلال ثلاث سنوات عجاف .

*بدأ تفعيل اللجنة العليا للطوارئ الاقتصادية مؤخرا برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي وعضوية وزراء القطاع الاقتصادي ومحافظ بنك السودان وعدد من الخبراء الاقتصاديين لتكون بمثابة خلية أزمة لمعالجة المشكل الاقتصادي .

*اتخذت اللجنة العليا للطوارئ الاقتصادية عددا من الإجراءات والقرارات والتدابير لتخفيف وطأة الأزمة التي أدخلت البلاد في نفق ضيق ومظلم لان مضاعفاتها تقع على عاتق المواطن السوداني بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الأساسية والضرورية علاوة على ارتفاع أسعار الوقود والمحروقات والخبز وغاز الطهي والكهرباء وزيوت الطعام والمواصلات.

*الحياة المعيشية للمواطن باتت فيها مشقة يومية ذلك لأن المعادلة أصبحت مختلة بين دخل المواطن إذا كان موظفاً في القطاعين العام والخاص أو إذا كان صاحب عمل حر “رزق اليوم باليوم ” ،فالمنصرف اليومي أكثر من الدخل بكثير ،بل ماعاد الدخل يسد رمق العيش أو يوفر القوت اليومي أو حتى الشهري للمواطن .

*ان التحدي الحقيقي الذي يواجه الدولة في قمة هرمها الرئاسي “مجلس السيادة الانتقالي ” هو التحدي الاقتصادي الذي يتمثل في تحسين معاش الناس وجعل الحياة المعيشية ميسرة يسودها الرخاء والوفرة .

*جولات الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي الخارجية إلى ابوظبى ولاحقا المملكة العربية السعودية وأوغندا وقبلها زيارة الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الى روسيا ،كلها تصب في خانة مواجهة التحدي الإقتصادي من خلال تفعيل إستثمارات هذه الدول في السودان ،وكانت زيارة البرهان للإمارات مثمرة وستؤتى أكلها بإذن الله من خلال الودائع الإماراتية للبنوك السودانية والشراكات الإستراتيجية الإقتصادية بين البلدين ،وكذلك زيارة دقلو لروسيا حيث من المتوقع قدوم أكثر من 50 شركة روسية في غضون هذا الشهر للاستثمار في السودان في مجالات متعددة.

*جولات الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي الخارجية تأتى هذه المرة بمفهوم الأمن القومي الذي يعرف بأنه قدرة البلد أو الدولة على حماية مواردها وأراضيها ومصالحها من كافة التهديدات الخارجية والداخلية ،فالأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد باتت أكبر مهدد للأمن القومي السوداني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى