نعايش الأحن والفتن والمحن…
ما ظهر منها وما بطن…ونعيش…
الفقر و الشعور بالغياب عن الموعد…
وبالتهميش والتغييب واللا شئ…
لا رحنا و لا جينا الوضع أسوأ…
عندما حكمت قحت…
لم تحفل بأوجاعنا فهي بواد ونحن
بواد اخر…
و كل الاودية ليست بذي زرع…
لم تشعر بما يدور من الغرائب…
هم باردون لا ينفعلون…
والمشاكل من صنع أيديهم…
خاب ظننا بالتغيير بعدثورة عظيمة…
لامتلاكنا الأدوات والوسائل لتحقيق
التغييرلكن خاب الرجاء..
الحاكم السلطة عنده قوامها الضمير
وأساسها الأمانة…
أما عندنا تعني السلطة والثروة…
يفتتن الحاكم بمنصبه تتبعه حاشيته
فتزين أفعاله…
ليصل مرحلة لا أريكم الا ما أري…
حكامنا لا يشعرون بما نكابده…
بعيدون عن واقعنا رافضين للحقيقة…
قلوبهم متحجرة بلا شعور و عيونهم
لا تعرف الرحمة…
لم يذرفوا الدمع رغم الجوع والخوف
والحظ العاثر والأخطاء…
والثورة لم تف بوعودها…
بدايتهم وتسرعهم خطأ شنيع…
بلاخطة ولاعقل ولاقلب ولاشئ…
قدمناهم وحسبناهم الخلاص لكن…
من قدمناهم بلا قامة وبلا عقل…
لم تشغلهم معاناتنا-ما حركت فيهم ساكن…
وعدونا بالتغيير فقادونا للهاوية…
حلمنا بالحياة فغرقنا بجب الموت..
وعدونا بالجنة فأحترقنا بنار فشلهم…
قالوا كل الايام اعياد وهيهات…
حدثونا عن غد مؤتلق فبات شاحبا…
وبعد فقدانهم السلطة اضرموا النار…
وما زلنا بذات محطة التوهان…
رجعنا للوراء ودفعنا الثمن أضعاف… وبمحطةالغياب والغربة واللاشعور
المفضي للجنون…
لا ضوء اخر النفق بل نمضي للحريق
وللموت البطئ…
