بالدرك الاسفل من النار!!!
المحكمة شاهدت أشرطة فيديو الانقلاب بقضية الاتهام…
صبرت لرؤية المؤامرة بأبعادها..
ذهب البشير للقصر رئيسا والاخر للسجن حبيسا…
بحبكة شيطانية لا يفعلها سواهم…
الوقائع تقول أنهم انقلابيون…
خانوا الدستور وخطوطه الحمراء…
كرسوا لحكم الفرد عدوا بلا وازع…
مارسوا الظلم والقتل والذل المهين…
عايشه الشعب بأعصابه كل ثانية…
بزمان الوجع-المهانة-النفاق-الكذب
الحقير…
ما حدث حدث علي مرأي ومسمع…
هيئة الدفاع حدثتنا فقالت…
لدينا ما تنوء عن حمله العصبة أولي
القوة من الفيديوهات…
لاثبات اللقاءات الجماهيرية وقتها..
وانجازاتهم بملكهم العضود…
ثم دفعوا بدفع قانوني قائلين…
الجريمة مستمرة لم تنقطع افعالها..
مضوا بخط يهدم الدعوي الجنائية- بالاستفادة من القانون الأصلح- والقانون هذا فصلته الانقاذ بذكاء ليوم كريهة…
بالتقادم تنقضي الدعوي الجنائية…
نقول لهيئة دفاع الانقلاب…
البشير وزمرته انقلابيون بأمتياز-
بقوة السلاح وبالارهاب والتنكيل- انجازاتهم فسادها أزكم الانوف…
سرقوا الموارد فاثروا بلا مسوغ…
سكنوا القصور-ركبوا الفارهات-تزوجوا
مثني وثلاث ورباع…
تلحفوا بزيف الدنيا وسلطتها الزائلة…
وبمفاسدها وأخطائها وقذاراتها…
وهتفوا لالدنيا قد عملنا نحن للدين فداء…
الدين برئ منهم براءة الذئب من دم
بن يعقوب…
اخفاقاتهم فاقت انجازاتهم بسنين
ضوئية…
قيدونا— كبلونا بعسف مقيت…
فكابدنا المصائب والمصاعب..
الدفاع ينوي عرض لقاءات الطاغية
الجماهيرية المصنوعة…
من عام١٩٨٩ ولحين السقوط المذل…
رسم خط دفاعه بناء علي الجريمة
المستمرة…
راهن علي الزمن كمطية للعبور…
سيصيبنا السأم من مشاهدة ترهاتهم
واكاذيبهم ونفاقهم…
عدالة السماء باقية فلا افلات من عقابها…
مكانهم بالدرك الاسفل من النار…
فعندما يقفون أمام مليك مقتدر…
سيحاسبون علي النقير والقطمير…
فتتحدث ايديهم و السنتهم وارجلهم بما كانوا يفعلون…
هأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا
فمن يجادل عنهم يومذاك…
(الصيحة)
