في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي.. الي الجحيم!!!

من يعمل علي صناعة الأشباح…

من يؤسس لوهم الخوف والترويع…

الهدف الظاهر حماية الشعب من خطر قادم ..المستتر تمرير أجنداتهم…

فيتم تداول المعلومات المزيفة…

يشرفون علي معالجتها وتنقيحها ثم فلترتها…

لتحدد معتقداتنا وسلوكنا دائما…

صناعة الخوف علم يدرس…

شهده مجتمعنا طيلة (٣٠) عام…

أصبح سمة من سمات الانقاذ…

تنوعت مصادره وتعددت أسبابه…

تباينت الدوافع فأفضي لغايات أليمة…

الأنقاذ فعلت كل شئ ليصبح يقينا…

حمل المجتمع المخاوف والأوهام…

فحكم الرعب وأستقر بعميق…

أسسوه مهدوا له تمهيدا…

تشبثوا بالسلطة لدوام ملكهم العضود..

قبل السقوط حدثونا بغباء مفرط…

قالوا مجهول يتجهمنا بعدهم فينفرط عقد الامن…

تعم الفوضي ونتفرق أيدي سبأ…

الشعب قضي علي هذا الشبح…

خرج من شرنقته للحياة…

يرغبون اعادتنا لذات المربع…

يحذرون من خطر قادم…

لأنهم يرون ما لانري ويعرفون ما لا نعرف…

يسمعون ما لا نسمع نصدقهم ولو كذبوا…

يهدوننا سبل الرشاد بهوي فرعوني…

لنهتف نقدم فروض الولاء والطاعة…

المسرحية تتكرر بطريقة أو بأخري…

يزرعون المخاوف بوتيرة سريعة…

يثيرون الريبة بكل شئ…

لن يمروا فقد حطم الشعب القيد…

ولي زمن الترويع والرعب والخداع…

تحرر الشعب من هذه الفزاعات…

منح الوطن الحرية والسلام والعدالة…

كابد لأجلها برغم العنت والرهق…

لن يفرض الخوف كواقع…

نزعت الشجرة الملعونة من الجذور…

من لم يحافظ علي شعارات الثورة…

ولم يحقق أمنيات الشعب وأشواقه…

ولم يضمد جراح الوطن وبثوره…

ومن لم يقتص لشهدائه…

ومن هبط هبوطا ناعما هينا لينا…

برغم الدماء التي مهرت بها الثورة…

فليذهب غير مأسوف عليه للجحيم…

(الصيحة)

Exit mobile version