مقالات وتقارير صحفية

متوكل أبو سن يكتب: (من الآخر كدة) 30 يونيو وسندوتشات الطحنية

(من الآخر كدة)
30 يونيو وسندوتشات الطحنية
بقلم : متوكل أبوسن

الثلاثون من يونيو لم يكن تمرينا بل مباراة بكامل استعداداتها، وما يحيلها الى تمرين اعتكاف اللاعبين بامر المدرب قبل بداية المباراة في غرفة الملابس..!!؟؟
ويكتفي المدرب بادخال بعضا من ( اللعيبة) لمسالمة الجماهير وتطمينهم بان القادم احلى وينجحوا، ويغادروا الملعب للفريق الخصم .!! ؟؟
والمشهد نهار امس الاربعاء الثلاثين من يونيو ووسط السوق العربي الخرطوم يقول بوضوح أنه لا يمكن ان يكون الفريق الاول من الغباء بان ياتي بعدوه اللدود محمولا على ظهره لاستلام كاس الدوري من امام بوابة القيادة العامة للجيش..!!
ويبدو ان الامر الان بكل متناقضاته في الشارع وفي الحكومة وفي، ( قحت) تجاوز هتاف اسقاط حمدوك الى (شكرا) ثم …….. حمدوك!!
نعم.. فاخراج اللاعب المؤثر من الملعب للمحافظة عليه من الاصابة لايكون الا بعد ضمان نتيجة المباراة ومع اقتراب صافرة النهاية و( نحن) نلعب الان في الزمن بدل الضائع ..فالشعب الان ماعادت لديه قدرة الجلوس على المساطب الشعبية ( الاسمنتية) للاستمتاع بالمباراة والشمس تلفح وتمتد سخونتها الى ( الجيب) و ( السوق) و…… و…….. و…….
وفي الاخبار وامعانا في ( السواقة بالخلا) تعلن لجنة ازالة التمكين انه واثناء ملاحقتها (فلول ) النظام البائد القت القبض على 1500 سندوتش (طحنية) ( من اصل 3000 سندوتش ) تخص — وبحسب ما اعلن — ( فلول النظام البائد) في سياق التجهيز ليوم أمس ، وعليه يتعين على لجنة التمكين ان تجتهد وتنتشر في ولاية الخرطوم للقبض على بقية سندوتشات الطحنية ال 1500 الهاربة…!!
وفصول المشهد العبثي للمسرحية المكشوفة، تشير الى انه لايوجد حزب في العالم يقبل ان يذوب في حزب آخر و( كمان) على الملأ وامام شاشات التلفزة ..!!
ومع بداية حراك الثلاثين من يونيو وما قبله تتساقط الاقنعة في ركضها خلف ( المظاهر ) المعدة بعناية فائقة لكشف الحقيقة، ويصيح صائح من خلف الراكضين انت (بالله ) ما اسلامي!!؟
وسؤال الصائح، هو احد الاسئلة التي يجيب عليها حراك ماقبل النهاية… تماما كاجابة هروات الشرطة التي استقبلت جموع الثوار امس الاربعاء يسبقها كثافة غازها المسيل للدموع، عن مصير شعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة والقادم احلى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى