وذكر تقرير سابق للجنة إزالة التمكين أن قطع الأراضيالتي استولى عليهاأن (السيد علي كرتي) القيادي في الحركة وفي الإنقاذ ووزير الخارجيةبلغت 99 قطعةً..!! وكنا قد أسميناه حينها(كرتي 99) وقال لي أحد الزملاء أنه عندما طالع التعليق عن هذه القضية ووجد عنوانها (كرتي 99) قال إنه ظن أنها(ماركة سيارات جديدة)..! واستعجب من هذا الرقم وقال لي: لماذا يا ترى لم يضع كرتي يده على قطعة أخرى ويكمل العدد100 قطعة..؟! قلت والله (علمي علمك) فلهؤلاء القوم أشياء يعرفونها هم ولا نعرف أسرارها… ولكن يبدو إنالأمر بصفة عامة ليس مجرد استيلاء وسرقات أراضي..فهناك خبايا أخرى وغيرة وتحاسد وتنافس شرس بين الجماعة أنفسهم في الاستيلاء على الأراضي..(على طريقة إشمعنا هو)…؟!! فلا يعقل أن يكون لشخص واحد 330 قطعة ولأخر 160 قطعةولثالث ورابع 300 و200قطعة..فهذا ليس من معهودات الحيازة في بلادنا بل في كل مكان..ولولا ضيق الوقت وضغوط المعيشة لذهبنا من باب المقارنة للبحث في الشبكة العنكبوتية عن طبيعة وحدود حيازة الأراضي بين لوردات ونبلاء الانجليز والفرنسيس والجرمان والبروسيين…وأغلب الظن أنشخصاً واحداً من (فناطيط الإنقاذ)ستتفوق حيازته علىأكثر هؤلاء الخواجاتثراءً ونفوذاً وطمعاً…!!
دائما ما يرد السيد كرتي ورفاقه من نبلاء العصر الفيكتوري بأنهمأثرياء(قبل الإنقاذ)وأنهم ولدوا من بطون أمهاتهمأغنياء..ولهم في ذلك تفسيرات شتى..! وكلهم أعادوا كتابة (سيرتهم الذاتية) بعد أن جاءوا إلى السلطة..وهي سيرة جديدة منقحة ليس فيهاأنهم كانوا (مثل حالاتنا)ومثل كثير من المواطنينمحدودي الدخل الذين يسكنون العشوائيات ويأتدمون بالسخينة و(أم تكشو) وهي نوع من إدام البصارة.. وهذا ليس عيب ولا منقصة.. وكان أحدهم قد قال متحدثاً عن نفسه وجماعته عندما استولوا على السلطة:إذارأيتمونا بدلنا مساكننا في العشوائيات فلكم كل الحق في الثورة علينا..!!(وصباح الخيرعلى كافوري والرياض والمنشية وقاردن سيتيوعفراء مولوحي المطار وجميرا دبي وحي (مونت كيارا) في ماليزيا وجزر الكناري.. ولا عزاء لجبرونا وزقلونا والجرّافة و(محطة حميدان)..!!
نقول لجماعة كرتي في المؤتمر الوطني والحركة (حباً وكرامة)..أنتم أغنياء قبل الإنقاذ.. ولكن السؤال المحيّر هو: لماذا لم تشتروا هذه الأراضي قبل الإنقاذ..؟! ولماذا انتصب هذا المولد بعد استيلاء الحركة الإسلامية على السلطة بما أن (فلوسكم حاضرة) قبلها..؟؟ .. الله لا كسب الإنقاذ..!
