الخرطوم – سودان لايف
كشفتْ مصادر أن مراكز قوة في البنوك من موظفين وأعضاء مجالس إدارة نافذين فيها، تعمل على عرقلة إجراءات العملاء فيما يتعلق بالنقد الأجنبي.
وأرجع موظف “تحتفظ الحراك” باسمه إعاقة مراكز القوة داخل البنوك عمليات تنفيذ الإجراءات، إلى أن معيقي الإجراءات هم جزء ممن كانوا يتاجرون في العملة الأجنبية ويتسببون في تدهور قيمة الجنيه السوداني، وطالب بنك السودان بإحكام سيطرته على البنوك وأن تكون الرقابة صارمة.
وفيما فصل بنك الخرطوم موظفاً أعاق تنفيذ القرار، توعدت شركة ميج للصرافة بمحاسبة أي مسؤول بصرافتها يعيق تنفيذ قرار التعويم الجزئي للجنيه، بيد أنها أرجعت عدم توفر الكاش اللازم بسبب تدافع التحويلات بالنقد الأجنبي بكميات كبيرة لم تكفِ الأموال الموجودة بخزينة الصرافة إلى مقابلتها فضلاً عن الجمعة والسبت يومي عطلة.
وفي حين رصدت (الحراك) تدافع المواطنين بالداخل والمغتربين منهم لدعم قرار توحيد سعر الصرف وتحويل النقد الأجنبي عبر القنوات الرسمية “بنوك وصرافات”، أوضح بنك الخرطوم أن جملة التعاملات في النقد الأجنبي في منافذ التعامل التي تمت عبر بنك الخرطوم، خلال الفترة من 21 وحتى 25 فبراير بلغت ما يقارب الــ 10 ملايين دولار.
