خاص : سودان لايف
أكد وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم للأمم المتحدة أن الحكومة السودانية توفر الضمانات اللازمة للراغبين في المشاركة في الحوار «السوداني-السوداني»، في وقت تواصل فيه الخرطوم طرح رؤيتها بشأن السلام وإعادة الإعمار أمام المجتمع الدولي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية، اليوم السبت، برئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن، حيث ناقش الجانبان عدداً من القضايا المرتبطة بالسلام والاستقرار ومستقبل السودان.
مبادرة سودانية أمام الأمم المتحدة
وأشار محي الدين سالم خلال اللقاء إلى مبادرة الحكومة السودانية التي أودعتها لدى مجلس الأمن والأمم المتحدة، والتي تتضمن رؤية لتحقيق السلام وإعادة إعمار البلاد.
وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، فإن طرح المبادرة أمام الأمم المتحدة يأتي في إطار التحركات الدبلوماسية السودانية لعرض تصور الحكومة بشأن إنهاء الأزمة، إلى جانب الدفع بملف إعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.
وأكد وزير الخارجية توفر الضمانات للراغبين في المشاركة في مسار الحوار السوداني-السوداني، دون أن تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الضمانات أو آليات تنفيذها.
دعم أممي للسلام وإعادة بناء السودان
من جانبه، أعرب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن عن تقديره لدعم السودان لترشحه للمنصب، مؤكداً استمرار دعم المنظمة الدولية للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان.
كما أكد استمرار المساندة الدولية لجهود إعادة بناء البنية التحتية والمؤسسات السودانية، في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب على قطاعات واسعة من البلاد.
رصد محرر موقع سودان لايف أن اللقاء جمع بين مسارين أساسيين؛ أولهما سياسي يتعلق بالحوار السوداني-السوداني، والثاني يرتبط بمرحلة إعادة الإعمار وبناء المؤسسات بعد الحرب.
الحوار وإعادة الإعمار في الواجهة
ويأتي التحرك الدبلوماسي السوداني في وقت تستمر فيه الجهود الدولية والإقليمية المتعلقة بإنهاء الحرب، بينما تطرح الحكومة رؤيتها للحوار والسلام أمام المؤسسات الدولية.
ويرصد محرر موقع سودان لايف أن تأكيد الضمانات للمشاركين في الحوار يمثل أحد العناصر التي تسعى الحكومة إلى إبرازها في خطابها الدبلوماسي، إلى جانب المبادرة الخاصة بالسلام وإعادة الإعمار المودعة لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وتبقى تفاصيل المبادرة السودانية وآليات الحوار المقترح من الملفات التي قد تشهد مزيداً من النقاش خلال التحركات الدبلوماسية المقبلة.
