هبوط اضطراري : مليونية الكجونكات ورفع الترس لعودة احمد الصادق : بقلم : اشرف طه
في فنانين لو غابوا، الجمهور بنساهم.. وفي فنان لو غاب، الجمهور بقلب الدنيا عشان يرجّعو! وهنا الفرق بين زول غنّى للناس، وزول بقى جزء من وجدانهم.
الإمبراطور أحمد الصادق واحد من الفنانين البتقدر تقول إنو علاقتو بجمهورو ما بتتقاس بعدد الحفلات، بل بتتقاس بجمهورو القدر يحافظ على محبتو حتى في غيابو.
احمد بتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، ووفاء ظاهر، وحضور بيذكّرنا بتجربة الراحل المقيم الحوت محمود عبد العزيز، من حيث الحفلات الجماهيرية والارتباط الوجداني بين الفنان وجمهورو.
أحمد الصادق لبّى نداء جمهورو في القاهرة، واليوم جمهور الخرطوم بناديه عبر «مليونية الكجونكا» في منتزه عبود ببحري. والمفاجأة إنو الإمبراطور قرر يكون حاضر وسط جمهورو ووصل الخرطوم صباح اليوم في رسالة تقدير ومحبة للناس الانتظروه وفضلوا ينادوا بعودتو.
وطبعا الفنان الحقيقي قيمتو شنو لو ما في جمهور شايل اسمو، وواقف معاهو في الحلوة والمرة؟ الشهرة ممكن تجيب ليك ناس في حفلة، لكن الوفاء البخلي الناس تناديك بعد الغياب دا ما بجي ساكت.
وعلى الفنانين يعرفوا إنو الجمهور ما مجرد تذاكر ومقاعد مليانه؛ الجمهور هو الذاكرة، وهو السند، وهو البخلّي الأغنية تعيش بعد ما تنتهي الحفلة.
لقب الإمبراطور ما جا من فراغ.. الجمهور هو البمنح الألقاب، وهو البثبتها.
والدوام لله.
