كهرباء سد مروي تقترب من العودة.. وموعد مرتقب يكشف تفاصيل المرحلة المقبلة
خاص : سودان لايف
تقترب منظومة الكهرباء في السودان من استعادة جزء من إمداداتها، مع إعلان وزارة الطاقة والنفط استمرار أعمال الصيانة في محطة توليد كهرباء سد مروي، وترجيح تشغيلها جزئياً اعتباراً من الأحد المقبل عبر خط النقل «مروي–المرخيات»، في خطوة يُنتظر أن تخفف من أزمة الكهرباء التي أثرت على عدد من الولايات.
وأكدت الوزارة أن الموعد المقترح للعودة لا يمثل تأكيداً نهائياً للتشغيل، إذ يرتبط بإكمال الأعمال الفنية واجتياز اختبارات السلامة المطلوبة قبل إعادة إدخال الخط إلى الخدمة.
أعمال الصيانة تقترب من مرحلة الاختبار
وأوضحت الوزارة أن الفرق الهندسية والفنية عاودت العمل خلال الأيام الماضية بعد وصول معدات وقطع غيار من الصين، مشيرة إلى أن عمليات الإصلاح شملت تركيب وتوصيل وفحص الكوابل التي تعرضت للتلف.
نقل موقع سودان لايف أن إعادة تشغيل خط مروي–المرخيات تمثل إحدى الخطوات المهمة لمعالجة أزمة الإمداد، خصوصاً أن الخط يخدم مناطق مرتبطة بشبكة الكهرباء في الخرطوم ونهر النيل والبحر الأحمر.
وتعمل الفرق المختصة على استكمال التجهيزات وإجراء الاختبارات الفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التشغيل، وسط تأكيدات بأن سلامة الشبكة واستقرارها يمثلان أولوية في هذه المرحلة.
تحذير من عودة التيار بصورة كاملة
وفي تطور مهم، نفت وزارة الطاقة والنفط صحة المعلومات المتداولة بشأن اكتمال أعمال الصيانة وعودة الكهرباء إلى جميع المناطق بصورة كاملة.
وقالت الوزارة إن طبيعة الأضرار التي لحقت بالمنظومة تستوجب التعامل معها بحذر وإجراء فحوصات دقيقة قبل الوصول إلى التشغيل النهائي، ما يعني أن عودة الإمداد ستكون تدريجية وليست بالضرورة شاملة منذ اليوم الأول.
رصد محرر موقع سودان لايف أن هذا التوضيح يأتي في وقت ينتظر فيه المواطنون أي مؤشرات على تحسن وضع الكهرباء، خصوصاً بعد استمرار الانقطاعات التي أثرت على المنازل والمرافق والخدمات الأساسية.
أعطال جديدة تزيد الضغط على الشبكة
وكشفت الوزارة في الوقت نفسه عن تسجيل أعطال في أجزاء من شبكة نقل الكهرباء بعدد من الولايات، موضحة أن الظروف الطبيعية تسببت في بعض هذه الأضرار وأدت إلى تذبذب الإمداد.
وتعمل فرق الصيانة على معالجة الأعطال وإعادة استقرار الشبكة، بالتزامن مع أعمال إصلاح محطة سد مروي وخطوط النقل المرتبطة بها.
ويشرف على عمليات الصيانة ميدانياً المدير العام لشركة كهرباء السودان القابضة، إلى جانب المدير العام للتوليد الحراري والمائي، ضمن متابعة مباشرة لمراحل الإصلاح والتجهيز.
ماذا تعني عودة خط مروي–المرخيات؟
من الناحية التشغيلية، فإن عودة الخط إلى الخدمة بصورة جزئية قد تمنح شبكة الكهرباء دفعة مهمة، لكنها لا تعني انتهاء أزمة الإمداد بالكامل، خاصة مع وجود أعطال أخرى في شبكة النقل وتضرر عدد من مكوناتها.
نقل موقع سودان لايف أن التطورات الحالية تشير إلى محاولة إعادة بناء الإمداد الكهربائي خطوة بخطوة، بينما ستحدد نتائج الاختبارات الفنية مدى إمكانية الانتقال من التشغيل الجزئي إلى مستويات أكثر استقراراً خلال المرحلة القادمة.
وفي ظل استمرار تداعيات الحرب على البنية التحتية، تبقى استعادة الكهرباء أحد الملفات الرئيسية في المشهد الخدمي والاقتصادي في السودان، لما لها من تأثير مباشر على المستشفيات والمياه والاتصالات والنشاط التجاري.
رصد محرر موقع سودان لايف أن نجاح أعمال الصيانة واستقرار شبكة النقل سيكونان عاملين حاسمين في تحديد قدرة قطاع الكهرباء على تحسين الإمداد خلال الفترة المقبلة، مع استمرار فرق الصيانة في التعامل مع الأعطال القائمة.
