خاص | سودان لايف
شهدت ولاية الجزيرة تطورات أمنية لافتة بعد عملية ميدانية نفذتها قوات مشتركة لمكافحة التهريب، انتهت بمقتل عنصرين من جهاز المخابرات العامة وإصابة 13 فرداً من القوة المشاركة، في حادث وقع أثناء ملاحقة مركبات يُشتبه في تورطها بأنشطة غير قانونية داخل الولاية.
وبحسب بيان صادر عن لجنة أمن ولاية الجزيرة، فإن العملية جاءت في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن ومكافحة التهريب، وسط تحديات متزايدة تواجه الأجهزة المختصة في عدد من المعابر والمناطق الحيوية.
معلومات استخباراتية وتحرك ميداني
وأوضحت اللجنة أن معلومات أمنية وردت بتاريخ 17 يونيو 2026 أشارت إلى عبور عدد من مركبات “تندرا” عبر معبر الشكابة من الجهة الجنوبية، مع وجود شبهات حول استخدامها في نقل مواد محظورة.
نقل موقع سودان لايف أن لجنة الأمن وجهت فور تلقي المعلومات بتشكيل قوة مشتركة ونصب كمين بالموقع المستهدف لمتابعة التحركات والتحقق من طبيعة الأنشطة المبلغ عنها.
مطاردة تنتهي بحادث مؤسف
ووفقاً للبيان، رفضت إحدى المركبات الامتثال لأوامر التوقف عند نقطة التفتيش، ما أدى إلى مطاردة ميدانية انتهت بوقوع حادث مروري تسبب في انقلاب عربة تتبع لقوات مكافحة التهريب.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن الحادث أسفر عن وفاة اثنين من أفراد جهاز المخابرات العامة، إلى جانب إصابة 13 فرداً من القوة المشتركة التي شاركت في العملية.
ضبط مركبات ومضبوطات
وأكدت لجنة الأمن أن القوات تمكنت لاحقاً من السيطرة على الموقف وضبط مركبتين محملتين بمواد مهربة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن المضبوطات والأطراف ذات الصلة.
كما أعلنت اللجنة إغلاق جميع المعابر داخل الولاية بصورة مؤقتة عقب الحادث، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة ومنع أي محاولات للفرار أو تمرير مواد غير قانونية.
تأكيدات باستقرار الأوضاع
وشددت لجنة أمن ولاية الجزيرة على أن الوضع الأمني داخل الولاية مستقر، مؤكدة استمرار عمل الأجهزة النظامية في مكافحة التهريب والأنشطة المخالفة للقانون، مع مواصلة الجهود الرامية إلى حماية المواطنين وتأمين الطرق والمعابر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة مناطق بالسودان إجراءات أمنية مشددة لمواجهة عمليات التهريب والجرائم العابرة للمناطق، ضمن مساعٍ لتعزيز الاستقرار ودعم سيادة القانون خلال المرحلة القادمة.
