قيادي في «تأسيس» يضع لجنة تهيئة الحوار أمام اختبار نيالا.. ماذا ينتظر من الزيارة؟

حاتم إلياس يرحب بوصول اللجنة إلى المدينة، ويعتبر الزيارة المرتقبة مؤشراً على جدية الدعوة إلى حوار سوداني شامل

خاص : سودان لايف

وضع القيادي في تحالف «تأسيس»، حاتم إلياس، زيارة لجنة تهيئة الحوار إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أمام اختبار يتعلق بمدى جدية اللجنة في تنظيم عملية حوار سودانية شاملة، معلناً ترحيبه بوصولها إلى المدينة حال تنفيذ الزيارة.

وقال إلياس، في تصريحات لصحيفة محلية، إن وصول اللجنة إلى نيالا سيمثل خطوة مهمة لقياس قدرتها على تحويل الدعوات المعلنة للحوار الشامل إلى تحركات عملية على الأرض.

نيالا اختبار لجدية الحوار

وأوضح القيادي في تحالف «تأسيس» أن الزيارة المرتقبة ستكشف مدى استعداد اللجنة لإشراك مختلف الأطراف في مسار الحوار، ومدى قدرتها على إدارة عملية تتجاوز التصريحات والمواقف السياسية إلى خطوات ميدانية فعلية.

وأضاف أن أهمية الزيارة لا تقتصر على وصول اللجنة إلى المدينة، بل ترتبط بما يمكن أن تحققه من انفتاح على الأطراف المختلفة وإتاحة المجال أمام مشاركتها في العملية الحوارية.

هل تتسع دائرة المشاركة؟

وتأتي هذه التصريحات في ظل ترقب لمواقف القوى السياسية من الحوار السوداني المرتقب، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الأطراف التي ستشملها المشاورات، ومدى قدرة لجنة تهيئة الحوار على بناء مسار يحظى بمشاركة واسعة.

ونقل موقع سودان لايف أن حاتم إلياس ربط تقييم أداء اللجنة بخطواتها العملية، معتبراً أن زيارة نيالا، إذا تمت، ستكون مؤشراً مهماً على مدى التزامها بمبدأ الشمول.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن تصريحات إلياس تضع التحركات الميدانية للجنة تحت المجهر، خصوصاً فيما يتعلق بإشراك الأطراف الموجودة في مناطق خارج نطاق المراكز السياسية المعتادة.

ولا تزال الزيارة في إطار الاحتمال وفق التصريحات الواردة، فيما يبقى تنفيذها وما قد يصاحبها من لقاءات ومشاورات عاملاً أساسياً في تقييم مسار الحوار خلال المرحلة المقبلة.

 

Exit mobile version