التقى وفد من وزارة الخارجية الفرنسية والسفارة فرنسا بالخرطوم ،مع قيادات الحزب الشيوعي السوداني بالمركز العام ، لمناقشة تحديات الفترة الانتقالية وتأكيد دعم التحول الديمقراطي في السودان.
ورحبت قيادة الحزب بزيارة الوفد الفرنسي ومشيدةً بدور فرنسا في دعم السلام و الانتقال الديمقراطي واستضافتها لمؤتمر اصدقاء السودان في العام المنصرم ودعوتها لمؤتمر آخر في مايو المقبل، وعكست قيادة الحزب رؤية الحزب حول ضرورة بناء علاقات خارجية تحقق مصالح الشعبين وتقوم على الندية واحترام السيادة الوطنية.
واستعرض الوفد أجندة مؤتمر أصدقاء السودان المزمع انعقاده ليكون بوابة لاعادة السودان الى المجتمع الدولي بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب أحد التركات الثقيلة للنظام البائد.
وتطرق الطرفان ،بحسب بيان صادر من الحزب ، اليوم ، لإتفاقية سلام جوبا حيث اكد الحزب على عدم رفضة للسلام وانه ينشده ولكنه يرفض مخرجات اتفاق جوبا لما فيه من خروقات للوثيقة الدستورية و انشاء مجلس شركاء الفترة الانتقالية ومنهج المحاصصات الذي تم اتباعة في المفاوضات دون استصحاب اصحاب المصلحة الحقيقية في السلام الذين مازالوا يعانون على الرغم اتفاق جوبا.
وأكد الوفد الزائر على سعي فرنسا لدعم السلام ودعم الانتقال الديمقراطي في السودان واعادة السودان للمجتمع الدولي واتفق الطرفان على صعوبة التحديات التي تواجه التحول الديمقراطي في السودان واكدت قيادة الحزب على جسارة وصمود الشعب السوداني وانه سيستمر في النضال حتى تحقيق اهداف ثورة ديسمبر المجيدة وان الثورة عملية مستمرة وان الحزب سيظل منحازا لمصالح الجماهير .
كما اتفق الطرفان على استمرار اللقاءات الثنائية بما يخدم مصلحة الشعبين .
