شلل بالأسواق وتعثر المعاملات.. ماذا يحدث في الخرطوم

متابعات – سودان لايف تشهد أسواق ولاية الخرطوم أزمة سيولة حادة منذ بداية الأسبوع، عقب انتهاء المهلة المحددة لتغيير العملة من فئتي 500 و1000 جنيه، يوم الجمعة الماضي 15 مايو 2026، وسط شكاوى من تجار ومواطنين من توقف الحركة التجارية وتعثر المعاملات اليومية.

وقال تاجر مواد غذائية بسوق الشقلة، بأم درمان، لـ”الترا سودان”، إن “السوق شبه متوقف. الناس لا تملك نقودًا، والبنوك تضع سقوفًا منخفضة للسحب لا تكفي لشراء البضائع”. وأضاف أن التعامل بالتحويل البنكي متعثر بسبب ضعف الشبكة وانقطاع الكهرباء المتكرر.

واشتكى مواطنون من صعوبة الحصول على النقود لدفع المواصلات ومصاريف المدارس وشراء الاحتياجات الأساسية.

وقالت سامية أحمد، موظفة في الخرطوم، إنها زارت عددًا من المحال التجارية والمخابز، ولم تتمكن من الحصول على 10 آلاف جنيه، وأضافت أنها تحتاج إلى نحو 20 ألف جنيه للمواصلات.

وأكد أصحاب بقالات ومخابز أن التعامل بالفئتين القديمتين توقف تمامًا بعد انتهاء المهلة، ما أدى إلى تراجع المبيعات بنسبة تجاوزت 50% في بعض المحال.

وأعلن بنك السودان المركزي، في أبريل الماضي، بدء سحب فئتي 500 و1000 جنيه من التداول واستبدالهما بإصدارات جديدة، ضمن خطة قال إنها تهدف إلى مكافحة التزوير وتقليص الكتلة النقدية خارج الجهاز المصرفي. وحدد البنك يوم الجمعة 15 مايو 2026 موعدًا نهائيًا لاستلام الفئتين القديمتين.

وتعاني ولاية الخرطوم من شح في السيولة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مع خروج معظم فروع البنوك وماكينات الصراف الآلي عن الخدمة، بسبب النهب والتدمير الممنهج الذي طالها.

Exit mobile version