الخرطوم : سودان لايف نيوز
اصدر حزب الامة برئاسة الدكتور الصادق الهادي المهدي بيان بمناسبة ذكري 21 اكتوبر المجيدة، تحصل “سودان لايف نيوز” علي نسخه منه، حيا فيه شهداء ثورة اكتوبر، مؤكدا بان البلاد لا تزال تعاني من نفس الالام، واضاف البيان الذي حمل توقيع رئيس الحزب د. الصادق الهادي المهدي، بان الاوضاع المعيشيه تتفاقم وتضاعفت المعاناة .
ونورد لكم نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
.. حـــزب الامـــــــــة ..
[ ذكري ثورة 21 أكتوبر المجيدة ]
في ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة نحي رجالاتها وشهدائها ونحي كل قوانا السودانيه الحيه المدنيه والعسكريه والأهليه التي أسهمت فيها وتوحدت فأنجزت ما تريد. وإذ تمر 56 عاما على ثورة أكتوبر، فإن تجربة بلادنا الاقتصادية وسياسية والإجتماعية لا تزال تعاني ذات الآلام، وتشهد تدهوراً وكأن التاريخ يكرر نفسه في ظل معاناة مستمرة لا تزال تمسك بخناق امتنا وشعبنا.
وتأتي الذكرى وقد شهدت بلادنا ثورة ديسمبر ولكن الأوضاع المعيشيه تتفاقم وتضاعف من المعاناة. مما لا تحتمل المكابرة أو الإنكار، فوجودها تدل عليه احتجاجات مدنية متعددة وململه شعبيه واسعه حتى من ثوار ديسمبر والقوى السياسيه المختلفه. وإذ نحي ذكرى أكتوبر وشهدائها ونترحم على الشهداء عبر تاريخنا الوطني ، نود في حزب الأمة التأكيد على الآتي:
– أولا: لقد ظلت أهداف ثورة أكتوبر ومقاصدها في الحرية والعدالة والديمقراطية والسلام ، تعبر عن نفسها في أهداف شعبنا منذ أبا الأولى1882 مشهد انطلاقة الثورة المهدية. وهي أهداف تتعلق بالتحرير وأن يقرر الشعب في توجهاته السياسية والإقتصادية والحياتيه وفي مخاطبة جذور الأزمة الوطنيه لتجاوز الأوضاع المتردية التي لا تليق بالوطن.
– ثانيا: تأتي ذكرى أكتوبر والشعب السوداني مقبل على بوادر تسوية تخرج بلادنا من لائحة الدول الراعية للإرهاب التي طالما حملت بلادنا ما لا تطيق وقد رفضناها في كل بياناتنا وسعينا ما استطعنا لتوضيح حقيقة أن السودانيين جبلوا على السلم ولفظ الإرهاب وأساليب العنف.
– ثالثا : إن من استحقاقات السلام الشامل التحول الديمقراطي وبالتالي الاستقرار السياسي في بلادنا وهو ما يستدعي فتح باب الحوار مع الجسم السياسي السوداني لانهاء حالة التشرزم والانقسام وإبدالها بمصالحة وطنيه شامله، وعدالة إنتقاليه تضمد الجراح وتتجاوز ثقافة الحروب كما أشرنا في بياناتنا السابقة.ونكرر ذلك اليوم لانه المخرج الوحيد الذي يجنب بلادنا ويلات الانقسام ودوامة الصراع.. وحيث أن هذه قضايا تهم جميع أهل السودان فإننا في ذكرى أكتوبر نشير إلى أن وحدتنا في أكتوبر 1964 أكدت هذه المعاني وتحثنا عليها اليوم.
– رابعا: في ذكرى أكتوبر المجيده نوجه نداءنا للحكومة الانتقاليه بشقيها السيادي والتنفيذي ولكافة القوى السياسية الوطنية والمكونات الأهليه للتحرك الجاد نحو الإنفتاح وابتداع وسائل عمل جماهيري جماعي يؤسس للسلام والاستقرار وإستعادة روح ثورة أكتوبر المجيدة حتى نضمن إشراك الجميع في نقل السودان من هذا الوضع المحتقن إلى وضع جديد يستحقه شعبنا الصابر، وتتحقق فيه مطالب أمتنا في الحرية والديمقراطية والسلام العادل والتنمية والإستقرار والرفاهية.
عاشت ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة وعاشت ذكرى شهدائها وشهداء أمتنا على أمتداد تاريخنا الوطني.
الله أكبر ولله الحمد .
▪ دكتور الصادق الهادي المهدي
رئيس حزب الامة
الأربعاء الموافق 21 أكتوبر 2020م
