محمد حمدان دقلو يكشف عن خطط لتعويض المتضررين من الحرب في السودان، ويتحدث عن قيود جديدة على تصدير الماشية والمحاصيل ومبادرات لدعم الجرحى وأبناء الضحايا.
كشف محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي في حكومة “تأسيس” بغرب السودان، عن توجهات جديدة لتعويض المتضررين من الحرب، بالتزامن مع خطط اقتصادية تستهدف إعادة تنظيم الموارد والإنتاج في المناطق الخاضعة لسيطرة قواته.
وقال دقلو، في كلمة بُثت مساء الخميس، إن السلطات تعمل على إعداد ترتيبات لتعويض الفئات التي تضررت من النزاع، مؤكداً أن القطاع الزراعي يمتلك قدرة كبيرة على التعافي وتحقيق مستويات إنتاج تفوق ما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
قيود جديدة على تصدير الماشية والمحاصيل
وفي الجانب الاقتصادي، أعلن دقلو عن إجراءات جديدة تتعلق بتقييد تصدير الماشية والمحاصيل الزراعية، موضحاً أن الهدف من هذه الخطوة هو الحد من تدفق العملات الأجنبية إلى الطرف الآخر في النزاع.
وأشار إلى أن هذه السياسات تأتي ضمن خطة أوسع لإدارة الموارد في المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومته، مضيفاً أن هناك بدائل يجري العمل عليها لتنظيم عمليات بيع وشراء الماشية والمحاصيل خلال المرحلة المقبلة.
تعويضات ودعم للمتضررين
وأكد دقلو أن تداعيات الحرب أثرت على مختلف شرائح المجتمع، لافتاً إلى وجود رجال أعمال يشاركون في جهود دعم الأسر والمنتجين المتضررين.
وأضاف أن السلطات تعتزم العمل على تعويض المنتجين في المراحل القادمة، في إطار برامج تهدف إلى تخفيف الخسائر الاقتصادية الناتجة عن استمرار الحرب.
أولوية لعلاج الجرحى
وفي الملف الإنساني، أوضح دقلو أن فرقاً طبية متخصصة وصلت للعمل على معالجة الجرحى، مشيراً إلى التعاقد مع مستشفيات لمتابعة الحالات الحرجة.
وأكد أن ملف المصابين يمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة الحالية، مع استمرار الجهود لتوفير الرعاية الصحية للحالات المتأثرة بالحرب.
توسيع مبادرة دعم أبناء الضحايا
كما أعلن دقلو عن توسيع مبادرة مخصصة لدعم أبناء ضحايا الحرب وتوفير فرص التعليم لهم، موضحاً أن المبادرة بدأت باستهداف 500 طالب قبل أن ترتفع إلى 50 ألف طالب بعد تقييم احتياجات الأسر المتضررة.
وقال إن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي تحمل المسؤولية تجاه الفئات الأكثر تأثراً بالأوضاع الإنسانية والمعيشية الناتجة عن القتال.
وفي ختام حديثه، شدد دقلو على أن العمل في الملفات الإنسانية والخدمية لن يتوقف بانتظار نهاية الحرب، مؤكداً أن قواته “لا تسعى إلى استمرار القتال”، بحسب تعبيره.
