توقف الشاحنات المصرية المتجهة إلى السودان.. ما الذي يحدث في معبري قسطل وأشكيت؟

تطورات معبر أشكيت ومقتل سائقين مصريين تدفع إلى وقف حركة الشاحنات بين مصر والسودان

خاص : سودان لايف

أصدر مدير عام ميناء قسطل البري من الجانب المصري، العميد عصام فاروق القطب، قراراً بإيقاف عبور جميع الشاحنات المصرية المتجهة إلى السودان عبر المعبر، حتى صدور تعليمات جديدة، على خلفية التطورات الجارية في الجانب السوداني، ولا سيما في الولاية الشمالية، وانعكاساتها على حركة التجارة بين ميناءي قسطل المصري وأشكيت السوداني.

ويأتي القرار في وقت تشهد فيه مدينة وادي حلفا تصعيداً احتجاجياً أدى إلى إغلاق معبر أشكيت، وسط اعتراضات على قرارات حكومية تتعلق بوقف الاستيراد الشخصي وزيادة الرسوم الجمركية، ما ألقى بظلاله على حركة النقل والتبادل التجاري بين البلدين.

إغلاق أشكيت واحتجاجات في وادي حلفا

تشهد وادي حلفا اعتصاماً ينفذه مواطنون ومخلصون جمركيون احتجاجاً على الإجراءات الحكومية الخاصة بالاستيراد الشخصي والرسوم الجمركية، وفقاً للمعلومات الواردة بشأن التطورات الأخيرة.

ونقل موقع سودان لايف أن إغلاق معبر أشكيت تزامن مع إجراءات مصرية لتنظيم حركة الشاحنات، حيث وُجّهت الشاحنات بالبقاء في جراج مجلس المدينة، مع منع عبورها بواسطة العبارات، والسماح باستمرار عبور الحافلات والسيارات الصغيرة والأفراد.

وتعكس هذه الإجراءات تأثر حركة النقل البري بين البلدين بالتطورات على الجانب السوداني، في ظل ارتباط المعبرين بحركة البضائع والشاحنات التجارية.

نقابة السائقين المصريين توقف حركة الشاحنات

وفي تطور متصل، أعلنت نقابة سائقي الشاحنات المصرية وقفاً فورياً وكاملاً لحركة دخول الشاحنات إلى السودان وخروجها منه حتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن القرار مرتبط بانتظار استقرار الأوضاع وضمان سلامة السائقين.

وجاء موقف النقابة عقب حادثة مقتل سائقين مصريين في العاصمة الخرطوم، بحسب المعلومات الواردة، إثر تعرضهما لإطلاق نار نُسب إلى مسلح سوداني.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن تزامن قرار النقابة مع تعليق العبور عبر قسطل يزيد من الضغوط على حركة الشحن البري، ويضع سلامة العاملين في قطاع النقل ضمن أبرز القضايا المطروحة في ظل التوترات الحالية.

ما التداعيات المحتملة على التجارة بين مصر والسودان؟

يمثل توقف الشاحنات أحد التحديات التي قد تواجه حركة البضائع عبر المعابر البرية، خصوصاً مع استمرار إغلاق أشكيت والإجراءات المرتبطة بتنظيم حركة العبور من الجانب المصري.

وقد يؤدي استمرار التعليق إلى تأخير وصول الشحنات وارتفاع أعباء النقل والتخزين على الشركات والتجار، لكن حجم التأثير الفعلي يتوقف على مدة التوقف، وطبيعة البضائع المتأثرة، والوقت الذي تستغرقه معالجة الخلافات المتعلقة بالاستيراد والرسوم.

كما أن السماح بعبور الأفراد والحافلات والسيارات الصغيرة، وفق الإجراءات المعلنة، يعني أن القيود المذكورة تركز على حركة الشاحنات، ولا تعني بالضرورة توقف جميع أشكال العبور بين البلدين.

ترقب لعودة حركة الشاحنات

تبقى عودة حركة الشحن مرهونة بصدور تعليمات جديدة من الجهات المعنية، إلى جانب تطورات الأوضاع في وادي حلفا ومعبر أشكيت، وما قد يُتخذ من إجراءات لضمان سلامة السائقين واستئناف النشاط التجاري.

وبحسب ما أورده موقع سودان لايف، فإن تزامن الاحتجاجات المحلية مع قرارات وقف الشاحنات يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن المدة التي قد يستمر خلالها التعليق، ومدى انعكاسه على التجار والمواطنين الذين يعتمدون على حركة البضائع بين مصر والسودان

Exit mobile version