خاص : سودان لايف
في تطور جديد ضمن المشهد السياسي في السودان، أعلن ناظر قبائل الهدندوة ورئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، محمد الأمين ترك، إطلاق حملة شعبية تدعو إلى إعادة هيكلة السلطة الانتقالية، عبر حل مجلس السيادة وتفويض رئيس المجلس الانتقالي وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان لتولي رئاسة الجمهورية خلال المرحلة القادمة، في خطوة قد تثير نقاشًا واسعًا بشأن مستقبل إدارة الدولة.
نقل موقع سودان لايف أن ترك أعلن المبادرة من مدينة شندي، موضحًا أن الحملة ستسعى إلى حشد التأييد الشعبي للمقترح في مختلف الولايات، باعتباره رؤية لإعادة ترتيب مؤسسات الحكم الانتقالي بما يتماشى – بحسب طرحه – مع متطلبات المرحلة الحالية.
وأكد ترك أن المبادرة تأتي امتدادًا لمواقفه السابقة الداعمة للبرهان، مشيرًا إلى أنه يرى فيه الشخصية الأقرب لقيادة البلاد خلال المرحلة المقبلة، سواء عبر انتخابات مستقبلية أو وفق ترتيبات انتقالية، لافتًا إلى أن تحركاته الميدانية وسط المواطنين أظهرت، بحسب قوله، وجود تأييد شعبي لهذا التوجه.
رصد محرر موقع سودان لايف أن ترك جدد، خلال فعالية دينية أقيمت في خلاوى ود حاشي، انتقاداته للقوى المطالبة بالحكم المدني، معتبراً أن البرهان سيظل الخيار الأكثر حضورًا في أي استحقاق سياسي مقبل، وأضاف أن أي محاولات لطرح قيادة بديلة بدعم خارجي لن تحظى – بحسب تعبيره – بقبول شعبي.
كما دعا ناظر الهدندوة إلى إنشاء مجلس أعلى لنظارات السودان يبدأ من الولايات الآمنة، بهدف تعزيز دور الإدارات الأهلية في القضايا الوطنية والمساهمة في دعم الاستقرار خلال التطورات التي تشهدها البلاد.
وأضاف أن العلاقة التي تربط البرهان بالمجتمعات المحلية والعادات السودانية تمثل، من وجهة نظره، أحد عوامل الدعم الشعبي، مشيرًا إلى أن إدارة الدولة في ظل الظروف الراهنة تتطلب قيادة قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والأمنية التي يواجهها السودان.
نقل موقع سودان لايف كذلك أن ترك أشاد بدور القوات المسلحة بقيادة البرهان، إلى جانب القوات المساندة لمؤسسات الدولة، معتبراً أنها تمكنت من الصمود خلال الفترة الماضية في ظل استمرار الحرب والتحديات الأمنية.
وفي ظل استمرار التطورات السياسية والعسكرية، تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه النقاشات حول شكل السلطة الانتقالية وآليات إدارة المرحلة القادمة، بينما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مجلس السيادة أو الجهات الحكومية بشأن المقترح الذي طرحه محمد الأمين ترك
