السودان – سودان لايف نيوز – شهد الملف السوداني تطوراً سياسياً جديداً بعد صدور بيان مشترك من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، إلى جانب الآلية الخماسية الدولية، دعا إلى إطلاق مسار سريع يقود إلى انتقال مدني في السودان خلال ستة أشهر.
وحظي البيان بترحيب من عدة أطراف إقليمية ودولية، من بينها دولة الإمارات، التي أكدت دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي شامل يحقق الاستقرار ويحفظ وحدة السودان.
كما رحبت قوى سياسية سودانية بالخطوة، من بينها تحالف “صمود” والكتلة الديمقراطية، معتبرة أن المبادرة تمثل فرصة لدفع جهود إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مع التأكيد على أهمية بناء عملية سياسية شاملة تستوعب مختلف مكونات المجتمع السوداني.
وفي السياق ذاته، شددت مصر على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي كيانات موازية، مؤكدة ضرورة أن يكون الحل السياسي بقيادة وملكية سودانية خالصة.
وتزامنت هذه المواقف مع التحضيرات الجارية لمشاورات أديس أبابا الخاصة بالحوار السوداني – السوداني، وسط تباين في مواقف بعض القوى السياسية حول المشاركة فيها.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية للدفع نحو هدنة إنسانية ووقف مستدام لإطلاق النار، تمهيداً لإطلاق عملية سياسية تنهي الحرب وتعيد البلاد إلى مسار الاستقرار والانتقال .
