باريس تستضيف مائدة حول السودان ما بين العروبة والأفريقانية

باريس:

تستضيف باريس في الرابع من مارس المائدة المستديرة، للروائيين السودانيين المعاصرين، حول التعددية الثقافية للهويات في السودان، وتهدف هذه المائدة المستديرة لكشف تصورات العروبة والأفريقانية في الأدب السوداني المعاصر، خلافا لما يتردد في الخطاب الرسمي الذي يصور الهوية السودانية كهوية عربية/إسلامية حسب المصالح السياسية والإيدولوجية والذي جعل من مسألة تعايش هويات البلد الواحد عبارة عن أقطاب متنافرة.عبر الروائيون السودانيون المعاصرون عن التعددية الثقافية للهويات في السودان وذلك بفضل ما يسمح به الخطاب الخيالي من حرية للتعبير عن كل هذا التعقيد والغنى ويعتبر الأدب السوداني جسر اتصال بين العروبة والأفريقانية وفضاء لخلق سودانوية متعددة الأنماط والتعابير.يعتبر هذان المفهومان الناتجان عن قراءة الإنتاج الأدبي السوداني عنصرين هامين في بناء الهوية الوطنية وهذا يجعل المثقفين والروائيين والشعراء يلعبون دور كتاب “التاريخ البديل” لمجتمعاتهم. بالرغم من اهتمام العلوم الاجتماعية في السنوات الأخيرة بطرح إشكالية العروبة والأفريقانية في السياق السوداني المعاصر، إلا أن هذه المائدة المستديرة تطمح إلى مناقشة هذين المفهومين اعتمادا على الخطاب الذي يحمله النص الأدبي.

Exit mobile version