سودان لايف نيوز : لم تنتظر سيدة سودانية أن ينتهي حديث المسؤولين حتى توصل رسالتها؛ اختارت عبارة قصيرة، لكنها تحمل وجعاً أكبر من كلماتها: «العيش حبتين بألف جنيه». هكذا خطفت أزمة الخبز الأضواء خلال زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى منطقة البرقيق بالولاية الشمالية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق هتاف السيدة أمام البرهان، في مشهد أعاد الضغوط المعيشية وارتفاع أسعار السلع إلى واجهة النقاش، وسط شكاوى من تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتدهور قيمة الجنيه السوداني.
وبينما كانت الزيارة تتضمن جولة في سوق البرقيق للوقوف على آثار حريق دمّر عدداً من المحال التجارية، برزت عبارة السيدة باعتبارها رسالة مباشرة عن واقع الحياة اليومية، حيث أصبحت أسعار الاحتياجات الأساسية من أكثر القضايا التي تشغل السودانيين.
وخلال الزيارة، أعلن البرهان دعم المتضررين من الحريق، إلى جانب حزمة دعم للمشروعات الزراعية في المنطقة، شملت سيارات ومعدات وألواحاً للطاقة الشمسية، فضلاً عن دعم مالي لتأهيل طلمبات الري بمشروع الدفوفة.
كما أعلن تحمل الدولة 50% من التكلفة الإجمالية لأعمال تخطيط سوق البرقيق وتهيئته وتشييده.
لكن هتاف السيدة فتح باباً أوسع من تفاصيل الزيارة، ليعيد طرح سؤال المعيشة الذي يواجه الأسر السودانية يومياً: كيف يمكن تخفيف أعباء الأسعار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة؟
