أعلنت قوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان، اليوم الخميس، سيطرتها على مدينة نيالا، ثاني أكبر مدن السودان.
وقالت القوات، في بيان، إنها سيطرت على مقر الجيش السوداني الرئيسي في نيالا وصادرت كل عتاده.
ونشرت مقطعا مصورا لم يتسن لوكالة “رويترز” التحقق من صحته لجنود يحتفلون بإطلاق الأعيرة النارية ويقولون إنهم سيطروا على القاعدة.
كما نشرت أيضاً مقطعا مصورا للرجل الثاني في قيادتها، عبد الرحيم دقلو الخاضع لعقوبات من الولايات المتحدة، وقالت إنه يتزعم تلك الجهود.
وشهدت نيالا موجات من القتال العنيف، وأودى القصف الجوي والمدفعي بحياة العشرات وعطّل الخدمات الأساسية. ونيالا هي مركز تجاري يقول المراقبون إن قوات الدعم السريع قد تتخذها قاعدة لها.
ونزح ما لا يقل عن 670 ألف شخص من سكان ولاية جنوب دارفور من منازلهم، والتى تعد ثاني أكثر الولايات تضررا بعد ولاية الخرطوم.
وتأتي تلك التطورات بالتزامن مع استئناف مفاوضات السلام السودانية في مدينة جدة السعودية بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من تسعة آلاف شخص، وفقا لتقديرات أممية.
وقال مسئولون أمريكيون معنيون بأزمة السودان إن المفاوضات، وهي الأولى منذ انهيار الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال في يونيو الماضي، تهدف للتوصل إلى وقف إطلاق نار، لكن من السابق لأوانه مناقشة حل سياسي دائم.
وذكر مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم كشف هويته، أن “الجولة الجديدة ستركز على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وتحقيق وقف لإطلاق النار وإجراءات أخرى لبناء الثقة”.
