الدبلوماسية الاماراتية ودورها في المحيط العربي والاقليمي

الخرطوم : سودان لايف نيوز

حققت دولة الامارات نجاحا كبيرا في المحيط العربي والاقليمي من خلال دبلوماسية مبدعة قائمة على التوازن ومراعاة المصالح المتبادلة، حتى أصبحت السياسة الخارجية الإماراتية، نموذجاً للفاعلية والاتزان والنجاح بفضل الأسس التي تقوم عليها والثوابت التي تنطلق منها، واصبحت الأمارات علامة مميزة يشار إليها وترغب بعض الدول في الاستزادة منها معرفة.
المتابع لخطاب الإمارات الخارجي يجد أنها تسير على خطى مؤسسها الشيخ زايد ونهجه، فتنمي دائماً انتماءها العربي والإسلامي، وتقف مع الأشقاء في الأزمات وتدفع بهم نحو التقدم والارتقاء، وتسعى دوماً لنشر السلام والتسامح والإخاء في المنطقة والعالم.
واتسمت سياسة الإمارات الخارجية بملامح خاصة قائمة على التسامح والحوار وتجنب النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية.
ضمن سياستها الداخلية والخارجية، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة تشارك بأبرز الأحداث السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وفي اتخاذ القرارات التي من شأنها تحقيق الاستقرار، والنمو محلياً، وإقليمياً، وعالمياً.

إنجازات مشهودة يلمسها القاصي والداني، حققتها الإمارات، على صعيد توثيق علاقاتها مع دول العالم على امتداد ربوعه، لتصبح بفضل ذلك مثالاً يحتذى به في سياستها الخارجية الناجحة، لتصبح من الدول المحورية المؤثرة القادرة على صنع القرار الدولي، مما انعكس على قدرتها على نشر الأمن والسلم والاستقرار والتوسط في حل النزاعات، وعزز التعاون المثمر والبناء بين الشعوب لتحقيق مستقبل مزدهر.

منظمات دولية وإقليمية، منها؛ الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وحركة عدم الانحياز، ساهمت فيها الإمارات بفعالية، وحققت دبلوماسيتها انفتاحاً واسعاً على العالم الخارجي، ما أثمر عن إقامة شراكات استراتيجية سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتربوية وصحية، مع العديد من الدول في مختلف قارات العالم، ما عزز المكانة المرموقة التي تتبوأها الدولة في المجتمع الدولي.

Exit mobile version