يواجه الاقتصاد السوداني تحديات جمة بسبب نقص العملات الأجنبية وارتفاع سعرها في السوق السوداء، حيث بلغ الجنيه السوداني أدنى مستوى له أمام الدولار الأمريكي.
وذكرت مصادر مصرفية لموقع اخبار السودان أن سعر الدولار في السوق الموازي اليوم الثلاثاء وصل حاجز الألف جنيه في بعض المدن الكبرى، في حين يباع في المصارف الرسمية بحوالي 750 جنيها.
وأفاد مراسل موقع اخبار السودان بأن الدولار الأمريكي شهد ارتفاعا مستمرا في السوق الموازي في المدن الكبرى مثل بورتسودان وود مدني وعطبرة، في حين ظل ثابتا في المصارف الرسمية عند 750-760 جنيها.
وأوضحت المصادر أن هذا التفاوت يؤثر سلبا على قطاعات عديدة من الاقتصاد، خاصة الاستيراد والتجارة، التي تحتاج إلى تأمين العملات الأجنبية لشراء البضائع والخامات. وأضافت المصادر أن هذه الظروف تزيد من التضخم والغلاء، وتفاقم معاناة المواطنين.
وطالبت المصادر الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح الوضع المالي والنقدي، والحد من التلاعب بسعر الصرف.
وأكدت مصادر موثوقة أن الجنيه السوداني يتعرض لضغوط كبيرة في مواجهة الدولار، وأن سعر الصرف في السوق الموازية قد وصل 1000 جنيه للدولار، مسجلاً رقماً قياسياً. وأشارت المصادر إلى أن هذا الوضع ينذر بخطر على الاقتصاد السوداني والمالية العامة، ويحتاج إلى تدخل عاجل من الحكومة.
