أزمة الكهرباء في السودان.. خطة حكومية لخفض القطوعات

18 محطة كهرباء تعرضت لهجمات.. السودان يتحرك لإنهاء أزمة الإمداد

وزير الطاقة السوداني يعلن خطة لإصلاح محطات الكهرباء وخفض القطوعات تدريجياً، مع توقع تراجع أزمة الوقود خلال الأيام المقبلة.

هاجر عمر : سودان لايف

تعمل وزارة الطاقة والنفط السودانية على تنفيذ خطة طوارئ لإعادة تأهيل محطات الكهرباء والمنشآت المتضررة من الهجمات الأخيرة، بالتزامن مع زيادة إمدادات الوقود وخفض فترات انقطاع التيار الكهربائي تدريجياً، وفق ما أعلنه وزير الطاقة المعتصم إبراهيم أحمد.

وقال الوزير، في مقابلة مع «التلفزيون العربي»، إن الوزارة تعمل على إصلاح المحطات والمنشآت التي تعرضت للهجمات، واستعادة قدرتها التشغيلية بما يضمن استمرار الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن أعمال الصيانة تتطلب تكاليف مالية مرتفعة وفترات زمنية للتنفيذ.

وأوضح أن إمدادات الكهرباء شهدت تحسناً، مع وجود خطة لخفض ساعات انقطاع التيار بصورة تدريجية، فيما توقع تراجع أزمة الوقود خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع وصول شحنات جديدة إلى البلاد.

شحنات وقود جديدة وتحركات لتخفيف الأزمة

وفي ما يتعلق بإمدادات الوقود، أشار وزير الطاقة إلى أن عمليات الاستيراد والتوزيع تجري وفق جدول محدد، موضحاً أن عدداً من السفن المحملة بالوقود وصل إلى السودان، وبدأت عمليات تفريغ حمولاتها تمهيداً لنقلها إلى محطات الخدمة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه مناطق سودانية تحديات مرتبطة بتوفير الكهرباء والوقود، وسط تأثيرات الأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة على الخدمات والأنشطة الاقتصادية.

تحركات مع البنك الدولي لتوفير تمويل عاجل

وعلى صعيد تمويل عمليات الإصلاح، بحث وزير الدولة بوزارة المالية، محمد نور عبد الدائم، مع ممثلين عن البنك الدولي وبنك التجارة والتنمية للكوميسا (TDB)، آليات توفير تمويل عاجل لإعادة تأهيل محطات الكهرباء التي خرجت من الخدمة جراء الهجمات الأخيرة.

وشارك في الاجتماع منفذو مشروع (Ascent)، حيث ناقش المجتمعون إمكانية توفير مصادر طاقة بديلة للمناطق المتضررة، إلى جانب دعم استمرارية الخدمات والأنشطة الإنتاجية.

كما ركزت المباحثات على حماية الموسم الزراعي الشتوي، في ظل أهمية استقرار إمدادات الطاقة للعمليات الزراعية والإنتاجية خلال الفترة المقبلة.

هجمات بطائرات مسيرة طالت 18 محطة كهرباء

وتأتي التحركات الحكومية لإصلاح قطاع الكهرباء بعد تعرض نحو 18 محطة لتوزيع الكهرباء لهجمات بطائرات مسيرة في 10 ولايات سودانية، شملت القضارف والخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر وسنار والنيل الأبيض وجنوب كردفان ونهر النيل والشمالية وكسلا.

وأدت الهجمات، بحسب المعلومات الواردة، إلى أضرار في منشآت الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي في مدن ومناطق متعددة، الأمر الذي انعكس على الخدمات الأساسية والقطاعات الحيوية.

وبين أعمال الصيانة والتحركات للحصول على تمويل عاجل ووصول شحنات الوقود، تواجه الحكومة تحدي استعادة استقرار قطاع الطاقة، بينما يترقب المواطنون انعكاس هذه الإجراءات على ساعات الإمداد الكهربائي وتوفر الوقود في محطات الخدمة.

مصدر الخبر 

Exit mobile version